الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
134
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
48 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية و إنّ البغي و الزّور يوتغان ( 3972 ) المرء في دينه و دنياه ، و يبديان خلله عند من يعيبه ، و قد علمت أنّك غير مدرك ما قضي فواته ( 3973 ) ، و قد رام أقوام أمرا به غير الحقّ فتألّوا ( 3974 ) على اللّه فأكذبهم ( 3975 ) ، فاحذر يوما يغتبط ( 3976 ) فيه من أحمد ( 3977 ) عاقبة عمله ، و يندم من أمكن ( 3978 ) الشّيطان من قياده فلم يجاذبه . و قد دعوتنا إلى حكم القرآن و لست من أهله ، و لسنا إيّاك أجبنا ، و لكنّا أجبنا القرآن في حكمه ، و السّلام . 49 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا أمّا بعد ، فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها ، و لم يصب صاحبها منها شيئا إلّا فتحت له حرصا عليها ، و لهجا بها ( 3979 ) ، و لن يستغني صاحبها بما نال فيها عمّا لم يبلغه منها ، و من وراء ذلك فراق ما جمع ، و نقض ما أبرم ! و لو اعتبرت بما مضى حفظت ما بقي ، و السّلام .